القديس الشهيد ألكسندروس أسقف اورشليم

 

      ولد في كبادوكيا حوالي سنة 170. تابع بحماسة دروس مدرسة الإسكندرية للتعليم المسيحي وتتلمذ على أشهر الأساتذة فيها مثل بانتنيوس واقليمندس الاسكندري. لما عاد إلى بلاده أشهر إيمانه بالمسيح بالرغم من خطر السجن أثناء اضطهاد الإمبراطور الروماني سبتيموس سفيروس للمسيحيين سنة 202. انتُخب مطرانا وأراد الحج إلى القدس. هناك اضطره بعض المؤمنين الغيورين على البقاء بينهم ومعاونة أسقفهم الشيخ، فبقي في أورشليم وصار أسقفا عليها بعد وفاة سلفه القديس نرسيسيوس. لسنوات كثيرة لعب دورا هاما في الحفاظ على السلْم بين الكنائس وفي تثبيت الإيمان. لذلك أسس أول مكتبة مسيحية وفتح مدرسة للتعليم المسيحي درّس فيها اشهرُ الأساتذة. لما ابتدأ اضطهاد داكيوس سنة 250 أوقفه الجند وأرسلوه إلى قيصرية فلسطين حيث رموه إلى الوحوش لتفترسه. فصرخ قائلا: "يا رب، إن كنتَ تريدني الآن فلتكن مشيئتك". فتوقفت الوحوش تلحس  قدميه. عندئذ طرحه الجند في السجن وعذبوه حتى مات. تعيّد له الكنيسة في الثاني عشر من كانون الأول.