|
||
|
||
|
مساء الخميس 16 تمّوز 1998، تنيّح في غبطة وتطويب الأرشمندريت المتوحّد اسحق (عطاالله) عن 61 عاماً بعد مرض ألزمه المستشفى 3 أشهر. نُقل جثمانه إلى كارييس عاصمة جبل آثوس حيث ووري الثرى بعد يومين في جوار قلاّية القيامة التي نسك فيها منذ سنة 1975. جدير بالذكر أن الأب اسحق غادر قريته نابيه (المتن) في مطلع شبابه ليترهّب في دير البلمند ثم في دير بكفتين (الكورة)، ثم رئس دير مار جرجس-حمّاطورة حيث خدم رعيخدم رعية في راس كيفا (قضاء زغرتا). بعدها سافر إلى اليونان وانضمّ إلى الرهبنة الآثوسية متتلمذاً على كبار الرهبان هناك. عُرف الأب اسحق في الجبل المقدّس (آثوس) بنسكه الشديد، وقد أسهم في خدمة كنيسته العربية فأغنى مكتبتها بما عرّبه عن اليونانية من كتبٍ روحية ونسكيةٍ وسير القديسين. لم يتم إعلان قداسته بعد |
||