القديس الشهيد أنتيباس أسقف برغاموس

 

القديس الشهيد أنتيباس أسقف برغاموسعاش أنتيباس في زمن الرسل، إذ كان تلميذاً للقديس الرسول يوحنا اللاهوتي، وأنه صار أسقفاً على برغاموس. كان مسنَّاً حين أمسكه الوثنيون بعدما أعلنت لهم الأبالسة أنها لا تستطيع بعد اليوم أن تقبل أضحيتهم لأن صلاة أنتيباس تدفعهم خارج المدنية. هذا أخافهم وأغاظهم فقبضوا على أنتيباس وسلَّموه إلى الحاكم الذي سعى إلى حمله على الكفر بالمسيح والعودة إلى عبادة الأوثان. حجَّة الحاكم كانت أن عبادة الأوثان عريقة فيما المسيحية ديانة قوم لا ينفعون ومسيحها قُضي عليه لأنه خرج على القانون.

حجَّة الحاكم لم تُجْدهِ نفعاً. وبعد أخذٍ وردّ أُلقي قديس الله في جوف ثور برونزي محمىّ، كانت ترمىَ فيه، على ما قيل، الذبائح للأوثان فقضى نحبه.

يُذكر أن تاريخ رقاده غير محدَّد تماماً. البعض يقول في حدود العام 83 أو93، زمن دومتيانوس وبعضهم يقول في حدود العام 68م، زمن نيرون.

أنىَّ يكن الأمر فإن ضريحه في برغاموس كان عبر العصور محجَّة ومشفىَ للمرضىَ، ولا سيَّما لمن يعانون من آلام الأسنان.

طروبارية باللحن الرابع
صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفةً في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاوريا، أيها اللاهج بالله. لأجل ذلك تتبعتَ كلمة الحق باستقامة وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة أنتيباس. فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.