|
||
|
||
|
كان هذا القديس من مدينة نيكوميذية وكان طبيباً ماهراً ومشهوراً. اهتدى إلى المسيحية بكرازة وتقوى الكاهن الشهيد ارمولاوس، فاستخدم علمه ومهنته لنشر تعاليم المسيح وكان يعالج المساكين مجّاناً ويقدم لهم الأدوية. فرضي الّله عن تلك الفضيلة السامية والمحبة الأخوية الكاملة فشرّفه بصنع العجائب. فكانت صلاته تشفي السُّقماء أكثر مما تشفيهم الأدوية. ولمّا ذاع صيته وعلم به الملك مكسيميانس قيصر قبض عليه وحاول أن يثنيه عن محبة المسيح ليكسب طبيباً وعالماً مشهوراً لكن دون جدوى فأمر بتعذيبه فضربوه وفككوا أوصاله وأحرقوا جوانبه بمشاعل ملتهبة فبقي ثابتاً معترفاً بالمسيح فتراءى له الرب يسوع فشجعه وقوّاه فتشجع وتحمّل الآلام بفرح. أخيراً ضربوا عنقه ففاز بإكليل الشهادة وانضم إلى مصاف الأطباء العادمي الفضة الشهداء. تعيّد له الكنيسة في الثامن والعشرين من شهر تموز. فبشفاعاته اللهمّ ارحمنا وخّلصنا آمين. |
||