لا يدعم المستعرض الذي تستخدمه الإطارات المضمنة أو تمت تهيئته حالياً حتى لا يدعم الإطارات المضمنة.
مقال عن الروح والحرف "إلى مرسيلينوس" للمغبوط أغسطينوس
ترجمة: راهب من الكنيسة القبطية
إشراف: القمص تادرس يعقوب ملطي
فصول الكتاب
ملاحظة: هذه الترجمة من أعمال الكنيسة القبطية
لفصل الأول: سبب كتابه هذا العمل؛ شيء يمكن إتمامه (فعله) وللآن لم يتم إطلاقا (مطلقا).
الفصل الثاني: الأمثلة المناسبة
الفصل الثالث: هناك بالقياس خطأ غير ضار يقول بأن الإنسان يعيش هنا دون خطيه.
الفصل الرابع: هناك خطأ عظيم الخطورة يستلزم نقضا عنيفا جدا هو من ينكر ضرورة وجود نعمه الله.
الفصل الخامس: النعمة الحقيقية هي عطية الروح القدس الذي يضرم في النفس الفرح وحب الصلاح.
الفصل السادس: دراسة الناموس بدون الروح الذي يحي هو "الحرف الذي يقتل"
الفصل السابع: ما اقترح أن يعالج هنا (موضوع المناقشة).
الفصل الثامن: تفسيرات أهل روميه وأهل كورنثوس
الفصل التاسع: بالناموس تزداد الخطية
الفصل العاشر: المسيح هو الطبيب الحقيقي
الفصل الحادي عشر: ما هو منبع الأعمال الصالحة
الفصل الثاني عشر: بولس، لذلك دعي مجاهدا ببسالة لأجل النعمة
الفصل الثالث عشر: الاحتفاظ بالناموس؛ تشامخ اليهود؛ الخوف من العقاب؛ ختان القلب.
الفصل الرابع عشر:In what respect the Belgians acknowledge god as the author of our justification.
الفصل الخامس عشر: بر الله كما يوضحه الناموس والأنبياء
الفصل السادس عشر: كيف أن الناموس لم يوضع لأجل البار
الفصل السابع عشر: تحريم (إبعاد) الافتخار
الفصل الثامن عشر: التقوى هي الحكمة؛ وهي ما تسمى بر الله، الذي يعطيه
الفصل التاسع عشر: معرفة الله خلال الكون
الفصل (20): الناموس بدون النعمة
الفصل(21): ناموس الأعمال وناموس الإيمان
الفصل (22): لا أحد يتبرر بالأعمال
الفصل (23): كيف أن الوصايا العشر تقتل دون وجود النعمة
الفصل (24): العبارة في الرسالة إلى أهل كورنثوس
الفصل(25): العبارة في الرسالة إلى أهل رومية
الفصل (26): "ليس ثمر صالح دون أن ينمو من جذر المحبة"
الفصل (27): النعمة التي كانت مختفية في العهد القديم ظهرت في العهد الجديد
الفصل (28): لماذا يسمى الروح القدس إصبع الله
الفصل (29) مقارنة بين شريعة موسى وشريعة العهد الجديد
الفصل (30) ناموس العهد الجديد مكتوبا في الداخل
الفصل (31) الناموس القديم يميت, الناموس الجديد يعطي البر
الفصل (32) الإيمان المسيحي يتلامس مع مساعدة النعمة
الفصل (34) الناموس والنعمة
الفصل (35) الناموس القديم والناموس الجديد
الفصل (36) الناموس المكتوب على قلوبنا
الفصل (37): المكافأة الأبدية
الفصل (38): مقارنه إعادة التكوين الذي تم الآن مع كمال الحياة الآتية
الفصل (39): المكافأة الأبدية التي أعلنت بالأخص في العهد الجديد والتي تنبأ عنها النبي
الفصل (40): كيف تكون هذه المكافأة للجميع، لذلك يدافع الرسول بحماس عن النعمة
الفصل (41) الناموس المكتوب علي القلب، ومكافأة التأمل الأبدي لله يخص العهد الجديد الذي هو الأصغر والأعظم بين القديسين.
الفصل (42): الاختلاف بين العهد القديم والجديد
الفصل (43): جدال بخصوص عبارة الرسول عن الأمم الذين قيل عنهم أنهم يفعلون بالطبيعة ما هو في الناموس الذين قيل عنهم أيضا أن لهم الناموس مكتوبا في قلوبهم
الفصل (44): والإجابة هي أن العبارة يجب أن يفهمها مؤمن العهد الجديد
الفصل (45): يتبرر العاملون بالناموس ليس بأعمالهم بل بالنعمة يتبارك أسم الله و قديسيه في معانٍ مختلفة
الفصل (46): كيف أن العبارة التي جاءت في الناموس تتفق مع تلك التي ذكرها النبي
الفصل (47): الناموس "معمولا به بالطبيعة" يعني العمل به بالطبيعة وتجديده بواسطة النعمة
الفصل (48): إن صوت الله لم تمح كليه من هؤلاء الغير مؤمنين- خطايا بسيطة
الفصل (49): النعمة التي وعد بها النبي للعهد الجديد
الفصل (50): البر هو عطية الله
الفصل (51): الإيمان هو أساس كل بر
الفصل (52): النعمة تثبت الإرادة المطلقة
الفصل(53): الإرادة والمقدرة
الفصل (54): هل الإيمان في مقدرة الإنسان
الفصل (55): ما هو الإيمان الحميد
الفصل (56): يختلف إيمان الذين تحت الناموس من إيمان الآخرين
الفصل (57): من أين تأتي الإرادة التي تجعلنا نؤمن
(الفصل 58): إرادة الإنسان الحرة هي قوة متوسطة
الفصل (59) الرحمة والعطف في حكم الله
الفصل (60) الإرادة التي تجعلنا نؤمن هي من الله
الفصل (61) خاتمة العمل
الفصل (62) عودته إلى السؤال الذي وجهه إليه مارسيلينوس
الفصل (63) معارضة
الفصل (64) عندما تتم وصية المحبة
الفصل (65) في أي مغزى يمكن أن يتحقق البر الطاهر في هذه الحياة
الفصل (66) بالرغم من أنه لا يوجد هنا في الأرض البر الكامل إلا إنه غير مستحيل