فهرس الكتاب

حياة العلامة ترتلّيانوس

مؤلفات ترتليان

ملخّص الدّفاع

 

نص الدفاع عن الإيمان

 

الدّعوة إلى إعادة النظر في قضية المسيحيين

انتفاء الأسس القانونيّة للأحكام الصّادرة ضدّهم

تعود تلك الأحكام إلى كراهيتهم بناء على أفكار مسبقة

رفض ترخيص المسيحيّة ظلم صارخ

نبذة تاريخيّة عن موقف الأباطرة من المسيحيين مع الإشادة بالمتسامحين والتّنديد بالمتعنّتي

الرّدّ على المشهّرين بهم لتركهم سنن السّلف بأنّ الرّومان أنفسهم تخلّوا عنها

تكذيب الإشاعات كزنا المحارم وتقديم الضّحايا البشريّة

سخف تلك الإشاعات

ردّ التّهم إلى الوثنيّين

الآلهة الوثنيّة في الأصل بشر

لا داعي لوجود تلك الآلهة، وإن رقّي أولئك الأفراد إلى مصافّ الآلهة فثمّة من هو أحقّ منهم بذلك

أوثان لا تنفع ولا تضرّ

تساهل الرّومان في إسناد الألوهة. ذمّ الآلهة الوثنيّة

الرّومان أنفسهم يروون مثالبها

تنديد بقبائحها وبالألعاب الوحشيّة الّتي ينظّمها الرّومان على شرفهم

ردّ على الرّسوم السّاخرة الّتي تستهدف المسيح

حقيقة إله المسيحيين

مدح الكتاب المقدّس

قدم أسفار العهد العتيق

ذكر الكتاب المقدّس لأخبار الماضي والحاضر والآتي

توضيح فكرة ألوهيّة المسيح

الشّياطين أصل بلاء المسيحيين

وهي مع ذلك خاضعة لهم

التّوحيد دين الفطرة، وأقرب إلى العقل من الشّرك

نفي دور دين الرّومان في بناء امبراطوريّتهم

الله هو واهب الملك

عودة إلى التّنديد بالشّياطين

استهتار الرّومان بآلهتهم، وتقديمهم السّلطة القائمة عليها

الآلهة الوثنيّة هي الّتي تحتاج إلى الإنسان لا العكس

ردّ على تهمة القدح في الذّات الامبراطوريّة: المسيحيين يجلّون قيصر داعين له الله لا الأوثان

وفق تعاليم دينهم الّذي يأمر بطاعة أولي الأمر والدّعاء لهم بالصّلاح

دوام الامبراطوريّة يؤخّر نهاية العالم وأهوالها

قيصر يستمدّ ملكه من الله، لكنّهم يرفضون تأليهه

يرفضون مخاطبته بما يوحي بألوهته

لا يشاركون في الاحتفالات المقامة له لاشتمالها على المنكر والنّفاق

حبّهم للامبراطور غير صاخب لكنّه صادق

لو انفصلوا عن الامبراطوريّة لانهارت فهم عمادها

لا يجوز اعتبارهم حزبا فهم لا يفعلون ما تفعل الأحزاب

اجتماعاتهم مثال للورع والإخاء

ليسوا سبب كوارث الامبراطوريّة

فتلك الكوارث وُجدت دوما وهي نذير للمؤمنين وعقاب للكافرين

الرّدّ على تهمة عدم اندماجهم اجتماعيّا وقلّة جدواهم اقتصاديّا

لكنّهم لا يمارسون المهن المنافية للأخلاق الكريمة

الولاة يظلمونهم فليس فيهم مجرمون

لأنّهم يتّقون الله ولأنّ الشّريعة أقدر من القوانين الوضعيّة على ردع البشر

الرّدّ على من يعدّونهم فرقة فلسفيّة

تنديد بالازدواجيّة في التّعامل معهم ومع غيرهم. الفلاسفة استقوا حكمتهم من الكتاب المقدّس

تأكيد القيامة، وقدرة الله عليه

استسخاف أفكارهم لا يجيز اضطهادهم

هم مثل أعلى في التّضحية من أجل دينهم؛ تحدّي الولاة وشجب غوغائيّتهم

 
 

عودة للمكتبة