|
ويردف القديس غريغوريوس النزينزي، فيصوّر الحالة
الكهنوتية بقوله : "لا أحد يشارك في الذبيحة إلاّ إذا
أصبح هو نفسه ذبيحة"(Oratio
III).
ويقول القديس ثيودور الستوديت: "أما لجهة الخلاص، فكل
إنسان كاهن نفسه" (ضد الهراطقة 328: 99
p.G.).
كذلك يقول القديس يوحنا الدمشقي في معض كلامه عن
العذراء : "أيتها المسحة المسكوبة ..." ويتابع في
مقالته نفسه، وفي معرض كلامه عن تواضع مريم، فيقول:
"انه كهنوت ملوكي" (العظة 2 في ميلاد السيد) (B
693: 96 p.G.)
. كذلك نسمع أثناء القداس الإلهي : "التي لك مما لك
نقدمها لك على كل شيء، ومن جهة كل شيء". ان معنى هذه
الكلمات يعاش خارج جدران الكنيسة، وفي أدق تفاصيل
الحياة اليومية عن المؤمن. غير أن ميرا لوت بورودين
تلى الكهنوت في اكتمال العناصر التالية : "التقدمة،
الذبيحة، بذل الذات"
(4)
في الحقيقة ان كل مسيحي كاهن، والرجاء المسيحي هو غاية
المنى لكل مسيحي، لا لواحد دون الآخر. في كل قلب ينبغي
أن يترجم هذا الرجاء، لأن في هذا يكمن عمل كل إنسان،
ذكراً وأنثى. هذه المسألة تتعلق بكل انسان.
وهكذ، فالكهنوت
(5)
ليس للرجال فقط، لأن المسيح ليش للرجال فقط (غلا 3 :
28). فإن كل الناس كلهم واحداً في المسيح، فالكهنوت
للجميع. ولكن مع ذلك، لم تعرف الكنيسة، رغم يديها
تحوّل القرابين، وذلك لأن الرب لم يطلب من المرأة أن
تكون كاهنة.
(1)
Proeselytism.
(2)
(See:A:d´Ale´s; La Theologie de Tertullien،
paris1905)
(3)
crowdedness
(4)
<< La
grace deigiant des sacrements>> in Revue des
sciences philosophiques et theologiques، vol. 24
(1935)، 696، note I.
(5)
هذا
الكلام يشترط التمييز بين الكهنوت الملوكي والكهنوت
الكرازي الاسراري. |