الأخوة الأحباء زوار الشبكة، نود أن نلفت نظركم إلى ضرورة العودة إلى اول صفحة في كل كتاب لأنها غالباً ما تحوي بعض الملاحظات التي يجب معرفتها.

4 Years Logo

للإشتراك في القائمة البريدية

ليصلك الجديد فور نشره

أدخل بريدك الإلكتروني، من فضلك

شكراً لدعم وتطوير الشبكة

Donate using PayPal
المبلغ:
السبب:
سبب آخر:

AddThis Social Bookmark Button
القداسة في الكنيسة الأرثوذكسية، هي الهاجس وهي المآل. إرادة الله قداستكم كما قيل. والقداسة هي الخلاص. ما معنى القداسة؟ مَن هو القدّيس؟ وما عن القدّيسين الأنطاكيّين؟ هذا ما نجد الجواب عليه في التالي:

الله قدّوس. هو الآخر بالكلية الذي لا بلوغ إليه إلاّ به. والقداسة هي الإشتراك في حياة القدّوس بنعمة منه. قطعة الحديد متى أُلقيت في النار اشتركت فيما للنار. صارت والنار واحدة. استحالت ناريّة. ومع ذلك تبقى حديداً. بمثل ذلك، متى اشترك المؤمن بالربّ يسوع في حياة الإله القدّوس صار وإيّاه واحداً. تَنَيرَن. تألّه وصار قدّيساً.

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button
الرسل السبعينهم الذين عينهم السيد المسيح رسلاً له غير الإثني عشر تلميذاً. وأرسلهم اثنين، اثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعاً أن يأتي، كما ورد في إنجيل القديس لوقا (لو1:10).

هؤلاء الرسل ذوو العدد الكامل (7×10) يذكروننا بشيوخ إسرائيل الذين قال الرَّب لموسى أن يجمعهم ليأخذ من الروح الذي عليه ويضعه عليهم فيحملون معه ثقل الشعب (عدد11: 16-17).

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button

القديس بطرس الرسولا

لرسول بطرس (عيده في 29 حزيران): اسمه أيضاً سمعان أو صفا، ويعني الصخرة. عاش في بيت صيدا وكفرناحوم وكان صيّاداً. بشّر فلسطين وآسيا الصغرى وإيطاليا. صنع عدة عجائب (ظلّه كان يشفي). حُكم عليه بالموت من الإمبراطور نيرون. طلب من صاليبيه أن يصلبوه رأساً على عقب لأنه اعتبر نفسه غير مستحق أن يُصلب كسيّده. يُعتبر رئيس جوقة الاثني عشر تلميذاً.

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button

الأربعون شهيداًكان استشهاد هؤلاء القديسين حوالي العام 320م، على عهد ليسينيوس قيصر (308- 323م)

لا نعرف بالتدقيق اصل هذه المجموعة الاربعينية ومنشأها. لكننا نعرف انهم كانوا قادةً في الفرقة الرومانية المشهورة والمعروفة بالنارية. وقد ذهبوا في عهد ليكينيوس (بداية القرن الرابع) الى جبهات ارمينيا لحماية حدود الامبراطورية.

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button

أهل الكهفأهل الكهف" هم القدّيسون السبعة الفتية الذين في أفسس: مكسيمليانُس وإكساكوسطوديانُس وبمفليخُس ومرتينُس وديونيسيوس وأنطونيوس ويوحنّا.

تحيي الكنيسة تذكارهم مرّتين في السنة: في الرابع من آب والثاني والعشرين من تشرين الأوّل. تقول قصّتهم إنّهم عاصروا الإمبراطور داكيوس (250) الوثنيّ والذي مورس في عهده الاضطهاد ضدّ المسيحيّين، ومنهم فتيتنا السبعة. فهربوا من عبادة الأصنام والسجود لها إلى جبل متاخم لأفسس وأقاموا في كهف وهم يسبّحون الله ويمجّدونه طوال الليل والنهار. وقد قال مكسيمليانُس للإمبراطور رافضاً السجود للأوثان: "نحن نؤمن بإله واحد، يملأ مجده السموات والأرض، ونقدّم له صلاتنا الدائمة". فأرقدهم الربّ في الكهف مدّةً طويلة تقارب الثلاثمائة سنة، ثمّ أيقظهم محقّقاً بهم القيامة. وتعتبرهم الكنيسة من ضمن شهدائها الأبرار، لأنّ الكهف الذي لجأوا إليه قد سدّه الجنود بالحجارة لدفنهم أحياء.

إقرأ المزيد...

الصفحة 1 من 2

البداية
السابق
1
Loading