الأخوة الأحباء زوار الشبكة، نود أن نلفت نظركم إلى ضرورة العودة إلى اول صفحة في كل كتاب لأنها غالباً ما تحوي بعض الملاحظات التي يجب معرفتها.

4 Years Logo
إيمان وعقيدة الإنسان والقداسة الفداسة، والقديسون وشفاعتهم

للإشتراك في القائمة البريدية

ليصلك الجديد فور نشره

أدخل بريدك الإلكتروني، من فضلك

شكراً لدعم وتطوير الشبكة

Donate using PayPal
المبلغ:
السبب:
سبب آخر:

AddThis Social Bookmark Button

يبين العهد القديم أن الله هو القدوس وحده. ولفظ "قدوس" يعني "الذي ليس كمثله شيء" من بين المخلوقات كلها. لقد أعطي شعب الله في العهد القديم أن يعاينوا مجد الله في ظهوراته المتعددة، وأن يسمعوا صوته. هذا هو حال موسى على جبل حوريب عندما ناداه الله من وسط العليقى المتوقدة غير المحترقة قائلا له: "اخلع نعليك من رجليك فإن الموضع الذي انت قائم فيه ارض مقدسة" (خروج 3: 2-6). ويروي العهد القديم ايضا العديد من الاخبار عن ظهورات الرب لابراهيم واسحق ويعقوب وايليا وحزقيال، ومشهورة هي الرؤية التي شاهدها اشعيا النبي والمتمثلة بالملائكة الذين ينشدون: "قدوس قدوس قدوس رب الجنود، الارض كلها مملوءة من مجده" (1-8). وهذه الرؤية تحتل اليوم مركزا اساسيا في العبادات المسيحية. والمزامير تنشد قداسة الله "تباهوا باسمه القدوس" (مزامير 104: 3)...

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button

معية القديسين:

إن المشاركة بين المؤمنين، بالروح القدس الواحد فيهم، لا يقطعها الموت...

المحبة أقوى من الموت...

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button

القديسون:

عندما يطلق الرسول بولس على المسيحيين صفة "القديسين"، فهو يقصد أنهم "مفروزون". وعندما يصف بطرس الكنيسة بأنها "جماعة كهنوتية مقدَّسة"، "أمة مقدّسة" و"شعب اقتناه الله" (1 بطرس 2: 5و9)، فهو لا يقصد معنى مختلفا عن هذا الفرز. والمقدِّس والفارز هو الله "القدّوس" وحده.

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button

لماذا نطلب شفاعة القديسين؟ أ لم يوصِ المسيح أن نصلي لله فقط و ليس للقديسين؟ هل يستطيع القديسون أن يسمعوا صلواتنا و يستجيبوا لها وهم أموات؟ هل يوجد مخلّص آخر سوى المسيح؟ ولماذا نحتاج إلى وسطاء بيننا وبين المسيح؟

هذا سؤال تقليدي لجميع البروتستانت تقريباً ولسواهم، ممن لا يعرفون الكتاب المقدس والكنيسة حق المعرفة، وبخاصة أن مفهوم شفاعة القديسين قد تلوث بالاعتقادات الشعبية والخرافات على مدى العصور. لنحاول الإجابة عليها باختصار، ذاكرين بعض الأمثلة الكتابية لا كلها، معتمدين قدر الإمكان على الكتاب المقدس لكي تصل الإجابة إلى أكبر عدد ممكن من القرّاء.(راجع أيضاً السؤال المتعلق بالصلاة من أجل الراقدين) (01).

إقرأ المزيد...

AddThis Social Bookmark Button

يجب تكريم القديسين لأنه أحبّاء المسيح وأبناء الله وورثته، كما يقول يوحنا اللاهوتي والإنجيلي: "كل الذين قبلوه أعطاهم أن يكونوا أبناء الله". (يو 1: 12)، "حتى إنهم ليسوا بعدُ عبيداً بل هم أبناء. وإذا كانوا أبناءً فهم وارثون بالله" (غل 4: 7) ووارثون مع المسيح. وقد قال الرب لرسله في أناجيله المقدّسة: "أنتم أحبّائي... لا أسمِّيكم عبيداً بعد، لأنّ العبد لا يعلم ما يصنع سيّده" (يو 15: 14-15). ولمّا كان يُقال لصانع الجميع وسيّدهم "ملك الملوك ورب الأرباب" (رؤيا 19: 16) وإلهُ الآلهة (مز 49: 1)، فإنه يُقال حتماً للقدّيسين أيضاً آلهة وأرباباً وملوكاً، لأنّ الله هو -ويُقال له- إلهُهم وربُّهم وملكُهم. وقو القائل لموسى: "أنا إلهُ أبيك، إلهُ إبراهيم وإلهُ إسحق وإلهُ يعقوب"(خر 3: 6). وقد "جعلَ الله موسى إلهاً لفرعون"(خر 7: 1). وقولي (القديس يوحنا الدمشقي) فيهم بأنه آلهة وملوك وأرباب ليس بالطبيعة، بل ذلك لأنهم ملَكوا أهواءَهم وضبطوها وحفظوا بلا انثلام مثالَ الصورة الإلهيّة التي وُلدوا فيها. فإنه يُقال أيضاً لصورة الملك ملكاً. ثم لأنهم اتحدوا بالله باختيارهم وقبلوا إسكانه فيهم، وبامتزاجهم به بالنعمة صاروا ما هو عليه بالطبيعة. فكيف إذاً لا ينبغي أن نكرِّم أولئك الذين أصبحوا خدّام الله وأحبّاءه وأبناءَه؟ لأنّ الإكرام الواصل من الرفاق في العبوديّة إلى مَن حَسُنَ ولاؤُهم لسيّدهم لهو برهانٌ على صدق النية نحو السيّد العامّ!

إقرأ المزيد...

الصفحة 1 من 3

البداية
السابق
1
Loading