الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية

  القسم الإنجليزي

 

مدونة الأخ فادي
مؤلفات الأب أنتوني كونيارس

مدونة الأخ حبيب
التعليم الصحيح لبشارة المسيح

مدونة الأخ ميناس
الرسالة الأرثوذكسية

مدونة الأب الياس اسبر
قيد الإنشاء

 

 

 
السراج الأرثوذكسي... موقع قدس الأب باسيليوس محفوض
 
موقع قدس الأرشمندريت سلوان أونر... ليتورجيا، عظات، مواضيع، تساؤلات
 
للتبرع من أجل ترميم كنيسة القديس جاورجيوس في إزرع/سورية
 

قالوا في أنطاكية

 

 

 

القديس يوحنا الذهبي الفم:
عاصمة العالم أجمع. إنها المدينة التي تفوّه البشر لأول مرة بلفظة "مسيحي"... ذلك الاسم العذب المحبب الموفور الكرامة، انه لشرف تصبو إليه كل مدينة على الأرض فلا تناله، حتى روما نفسها تعجز عن اعتناقه.

القديس باسيليوس الكبير:
وهل هنالك أعظم من أنطاكية بين كنائس المسكونة! فإذا ما ساد التفاهم فيها عاد الوفاق والوئام إلى غيرها.

القديس كيرلس الأورشليمي:
وفي أنطاكية أيضًا، المدينة المشهورة جدًا في سوريا، عندما كان التبشير منتشرًا، أرسل برنابا إلى هناك ليساعد في العمل .... "ودعي التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولاً" (أع 11: 26).يبدو لي أن الروح القدس إذ وهب المؤمنين الاسم الجديد... وإذ سكب الله روحه بغزارة في أنطاكية.

القديس سمعان العامودي الأصغر:
أنطاكية مدينة الله العظمى

الإمبراطور يوستنيانوس:
أنطاكية مدينة الله

القديس باسيليوس الكبير في رسالة إلى القديس أثناسيوس الكبير
ما عسى أن يكون لكنائس الأرض شيء أكثر حيوية من أنطاكيا

 

 

 

الأرثوذكسية في الأيقونة

 

 

 

أيقونة البشارة

أيقونة الميلاد

أيقونة تقدمة السيد إلى الهيكل

معمودية السيد

'أيقونة الصلب والفداء

أيقونة القيامة والانحدار نحو الجحيم

العنصرة - حلول الروح القدس على التلاميذ

الاثني عشر

الرسولان بطرس وبولس مؤسسي الكرسي الأنطاكي

القديس اغناطيوس الأنطاكي

القديس يوستينوس الشهيد

القديس ايريناوس أسقف ليون

القديس أثناسيوس الكبير

القديس باسيليوس الكبير

القديس غريغوريوس النزينزي

القديس غريغوريوس النيصصي

القديس يوحنا الذهبي الفم

'القديس كيرلس الكبير

القديس لاون بابا رومية

القديس مكسيموس المعترف

القديس يوحنا الدمشقي

القديس فوتيوس العظيم

القديس سمعان اللاهوتي الحديث

القديس غريغوريوس بالاماس

القديس مرقس الأفسسي

القديسون الأنطاكيون

 

 

المسيح قام... حقاً قام

المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور

Ἀληθῶς ἀνέστη!... Χριστὸς ἀνέστη!

Χριστὸς ἀνέστη ἐκ νεκρῶν, θανάτω θάνατον πατήσας, καὶ τοὶς ἐν τοῖς μνήμασι, ζωὴν χαρισάμενος.

القيامة/النزول إلى الجحيم

 

أحّد شك توما

تردّد توما وثباتنا
"طوبى للذين سيؤمنون (بواسطتك) دون أن يروا"

 

في الأحد الثاني للفصح يظهر الربّ يسوع مرّة ثانية للتلاميذ في العلّية، ولكن هذه المرّة مع توما أيضاً. لم يكن إيمان توما أضعف من إيمان التلاميذ. فالتلاميذ العشرة آنذاك آمنوا حين ظهر لهم يسوع مساء أحد الفصح. ولكن لأن توما اشتهى ما رأوه وأراد أن يلمس ما لمسوه جاء يسوع في الأحد الثاني والأبواب مغلقة وظهر لهم ولتوما معهم، وقال له "عاينْ" و"ألمسْ" ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً.

هناك ثلاث درجات للإيمان. الدرجة الأولى هي الإيمان بالأمور الملموسة. وهذه الأمور قد تكون حقائق طبيعيّة، بكلّ ما هو تحت إدراكنا من حقائق الكون كالشمس مثلاً والماء والقمر وعلوم الطبّ وخصائص الجسد ووظائفه. فنحن نملك معارف واسعة وعديدة ونؤمن بثباتها ونتائجها. وقد تكون هذه حقائق معنويّة فنحن نؤمن مثلاً بأهمّية الحنان في التربية وبأهمّية السّلام في المجتمعات العالمية وبضرورة العدالة الاجتماعيّة وسواها... وهذه الأمور هي ضمن إدراكنا وإن لم تكن تحت لمس حواسّنا. وكلّ هذه نؤمن بها.

لكنّ كلّ ما سبق ليس "الإيمان" وإنّما هو الدرجة الأولى منه وما نسمّيه "المعرفة". وما تختلف به المعرفة عن الإيمان، أنّ الأولى تتعامل مع الثوابت والبديهيّات أمّا الثاني فيجب أن يحمل شيئاً من المجازفة التي تعتمد على قاعدتَين. الأولى هي "عين الإيمان"، وهذه العين تمتلك رؤيا معينة بفضل خبرات روحيّة ومعرفة سابقة. والقاعدة الثانية هي الحريّة الشخصيّة والرغبة والميل لنذهب من معرفة الحقائق الطبيعيّة والمعنويّة إلى معرفة أسبابها وغاياتها. أن ننطلق من الخليقة إلى الخالق وأن نقرأ في الخليقة محبّة الخالق.

عند هذه الدرجة من الإيمان كانت العتبة التي وقف عليها توما. لأنه، كما يقول القدّيس غريغوريوس النيصصي، لما عاين توما المسيح ولمس الجنب وموضع المسامير لم يصرخ "يا معلّم" ولم يؤمن بجسد قائم وإنّما صرخ "ربّي وإلهي". فلما أدرك توما باليد والعين انطلق إلى الإيمان بالربّ والإله. اعتمد توما على العقل والحواس ومنهما صعد إلى درجة الإيمان بألوهيّة السيّد وربوبيّته. لم يلمس توما جنباً فآمن بجسد حيّ وحسب، بل لمس مواضع الجراح وصرخ "إلهي". وهذه هي الدرجة العامّة من الإيمان لأغلب المسيحيّين. حيث نريد عموماً أن نفهم ونقتنع ثم "نؤمن" بالمعنى الثاني للكلمة.

أمّا الدرجة الثالثة فهي تلك التي غبّطها يسوع قائلاً "طوبى لمن آمن ولم يرَ". قد نؤمن نحن بعجائب السيّد بعد بعض الشروحات ونقبل قيامته بعد كلّ الروايات عن الظهورات ومن خبرة الكنيسة لألفَي سنة. ولكن هناك درجة من الإيمان اختبرت الدرجة الثانية منه لفترة، وهذه الخبرة الشخصيّة مع الإيمان لسنوات تعطي حاملها الثقة - الإيمان الكامل، بحيث تصبح "عين العقل" لا تطلب فحصاً ولا لمساً، بل مزيداً. حين نتدرّج في الإيمان نحتاج للشرح وتبقى ثقتنا بما أو بمَنْ نؤمن به تحتاج لدعم العقل والتفاسير والشروحات والبراهين. ولكن الخبرة الشخصيّة ترفع الإيمان إلى نضوج "المطلق". ألم يطلب بطرس من يسوع في إحدى العجائب إثباتات؟ لقد قال له إن كنت أنت هو فمرني أن آتي على المياه. وألم يطلب اليهود "آية" ليؤمنوا؟ كلّ هذه الحوادث هي مظاهر لإيمان من الدرجة الوسطى- الثانية، الإيمان الذي ما زال يستند على إشباع المعرفة ولمس الحواس وإدراك العقل. الإيمان بدرجته الثالثة "دون أن يرى" هو إيمان سبق ورأى كفايةً وأشبعَ عطش المعرفة وأنهى تردّد الثقة. إنّه كإيمان بطرس بعد القيامة حين سأله يسوع "أتحبّني يا بطرس"، فأجاب "أنت تعلم"!

لم يصلْ إيمان الرسل العشرة ولا إيمان توما إلى هذه الدرجة الثالثة الكاملة المطوّبة إلا بعد ظهورات السيّد، ولو لم يشك توما لبقيَ أيضاً شكُّنا. لقد كان غياب توما في مساء أحد الفصح حين ظهر الربّ للتلاميذ تدبيراً إلهيّاً لكيما بشكّ توما وظهور يسوع له واللمس والصرخة ربّي وإلهي يزيل السيّد شكوكنا.

إنّ أغلبيّتنا، بعد قراءة وسماع ظهور السيّد وقيامته من بين الأموات، تردد مطلب توما ذاته، نريد أن نرى ونلمس. وهكذا حين لمس توما ورأى لمس عنّا وصرخ عنا ربّي وإلهي.

إنّ الدرجة الأولى من الإيمان هي "المعرفة" والدرجة الثانية هي "الحكمة" حيث تمتلك هذه "عينَ الإيمان" فترى بها أكثر من عين الحواس. والدرجة الثالثة هي "الإيمان الكامل" التي يتحوّل بها الإنسان إلى رجل صلاة وإلى بارّ "يحيا بالإيمان". ويتّحد حينها القلب والعقل في المعرفة، وتصير خبرة النجاحات الطويلة للإيمان في الدرجة الثانية أساساً لثقة مطلقة ترفع الإيمان إلى درجته الكاملة، حيث لا يعود يطلب براهين بل نعمة، ولا يشترط تعليلاً وإنّما يستمدّ مزيداً.

وبما أنّنا بأغلبيتنا نتأرجح على عتبة الإيمان الأوسط في درجته الثانية، جاء هذا الأحد ليجيب على تردّدنا ويخفّف من تأرجحنا ويثبت إيماننا، وكما تقول الترانيم: "فما أظرف عدم تصديق توما، إذ أقبل بقلوب المؤمنين إلى المعرفة، وهتف بخوف ربّي وإلهي" (الإيمان الكامل). "فيا له من عجب أنّ عدم الإيمان صار توطيداً للإيمان، لقد ظهر السيّد ليمحو ارتياب توما ونحن نصرخ معه ربّي وإلهي المجد لك". آمين

بولــــس متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما

 
Locations of visitors to this page

1600 عام على رقاد القديس يوحنا الذهبي الفم

الإيمان الأرثوذكسي

التاريخ الكنسي الأنطاكي

التعليم الآبائي

الآباء والقديسون

الدراسات الكتابية

البدع والهرطقات

المكتبة الأرثوذكسية

.

المنتدى

.

التراتيل البيزنطية

الأيقونات الأرثوذكسية

مجلة المنتدى
المدونات الشخصية
 

قالوا في الموقع

 

 

الأب إيليا طعمة
لقد قطع عالمنا اليوم أشواطاً طويلة في مجالات التقدم العلمي والتكنولوجي وصار الإنسان يسابق الزمان في سرعة نشر المعلومة والحصول عليها...
لقراءة الكلمة كاملة

الأب أنطونيوس سنكري
من قلب صادق أقدم جزيل الشكر والامتنان لله على هذه النعمة التي أولاكم إياها وأنضجها في أعماقكم راجياً أن يمنحكم العون والقدرة على الخدمة والتضحية

الأب باسيليوس قدسية
الأخوة الأحباء القيّمين على موقع الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية سلام بالرب يسوع
يشكل الانترنيت في عصرنا وسيلة سهلة رخيصة وفي متناول الجميع...
لقراءة الكلمة كاملة

الأب باسيليوس محفوض
الى الرب نطلب .. يارب احم
ايها السيد تنازل من علياء سمائك وبارك هذا الموقع المقدس ، المعد للبشارة والتسبيح والتمجيد اسمك الكلي قدسه . وللتثقيف العقول وللتهذيب النفوس وللتعليم الصالح وللمعرفة الكاملة...
لقراءة الكلمة كاملة

الأب سابا هايدوسيان
أنا سعيد بأن يكون هناك إعلام أرثوذكسي يدعم التعليم والتبشير والإرشاد وكل جوانب العمل الكنسي، صحيح أن كنيستنا الأنطاكية...
لقراءة الكلمة كاملة

 

 

 


قالوا في الموقع ابحث حول اتصل بنا

مراجع

مواقع


بشفاعة وصلوات القديس يوحنا الذهبي الفم أيها الرب يسوع المسيح ارحمنا وخلصنا