|
||
|
||
|
ملاحظة: بعض المعلومات في هذه الصفحة اعتماداً على إحصائيات تعود لعام 1965 من كتاب "الكنيسة الأرثوذكسية في الماضي والحاضر". والبعض الاخر تمت ترجمته من أورثوذكسويكي
والبطريرك وغالبية أفراد الإكليروس يونانيون. والقارة الإفريقية
بمجملها تابعة للبطريرك، وبما أن الأرثوذكسيين باشروا بنشاط تبشيري
في أفريقيا الوسطى، فمن الممكن أن تعرف كنيسة الإسكندرية انتشاراً
جديداً غير منتظر في غضون مستقبل قريب. (عن أعمال التبشير في
أفريقيا، انظر الفصل التاسع)
ويبلغ عدد
الكنائس الأرثوذكسية اليوم في الإسكندرية وفي القاهرة 18 كنيسة
وعدد الأديرة البطريركية بمصر 3 وهناك كنائس في دمياط، بور سعيد،
طنطا، المنصورة، أثيوبيا، كينيا، أوغندا، جنوب أفريقيا، نيجيريا،
ليبيا، تونس، السودان، تنزانيا، زيمباوي، كونغو، رواندا، بوروندي،
الكاميرون ...
البابا ثيودوروس الثاني
كنيسة
أوغندا وكينيا وتتبع هذه الكنيسة بطريركية الإسكندرية التي تولت شؤونها منذ السنة 1946. وتعززت أواصر الصلات مع الإسكندرية في الخمسينات ومنذ 1959 تولى متبروبوليت يوناني تابع للبطريركية مسؤولية العمل التبشيري في أفريقيا الوسطى. وأرسل طلاب من أهل البلاد إلى اليونان لدراسة اللاهوت. منذ السنة الـ 1960 جرت سيامة أكثر من ثمانين شماساً وكاهناً. حتى ذلك الحين كان المؤسسان الكاهنين الوحيدين. وقد امتد النشاط التبشيري من أوغندا إلى كينيا. فالكثيرون من الأرثوذكس الأفارقة لديهم آمال كبيرة ويريدون "رمي شباكهم" على نطاق أوسع. وكما يقول المطران سبارتاس: "يبدو لي أنه في غضون فترة وجيزة من الزمن، ستشمل هذه الكنيسة جميع الأفارقة وستصبح من أهم الكنائس في أفريقيا". إن انطلاقة الأرثوذكسية في أوغندا ينبغي لها أن تدُرس مع أخذ القومية الأفريقية بعين الاعتبار: إذ أن من أهم عوامل الجاذبية في المسيحية الأرثوذكسية ولا شك، كونها مستقلة في مجملها عن كل نظام استعماري. ولكن الأرثوذكسية في افريقيا الوسطى، بالرغم من هذه الاعتبارات السياسية هي حركة دينية حقيقية. والحماس الذي أبداه الأفارقة نحو اعتناق الأرثوذكسية هزّ خيال العالم الأرثوذكسي وأيقظ لدى الكثيرين اهتماماً جديداً بالتبشير. وكذلك الوضع "التبشيري" الذي تعيش فيه الأرثوذكسية في بلاد الشتات جعل الأرثوذكسيين أكثر وعياً لمدلول تقليدهم الخاص: أفلا يؤدي المزيد من الالتزام في مجال تنصير البلدان غير المسيحية، إلى إعطاء النتيجة نفسها؟ |
||