|
||
|
بقاؤنا في الايمان المستقيم ثمرة الرضا الالهي وثمرة كفاح دائم
ضد مغريات الفكر الناشز. لذلك ناشد بولس الرسول اهل افسس
مناشدة ان يجتهدوا في المحافظة على" هذا الدستور القديم الأصول جاءت صياغته في المجمع المسكوني الاول المنعقد سنة ال325 للتأكيد على الوهية المسيح وكونه من جوهر الآب. هذا الدستور تقاس به كل كلمة جديدة تسمعها فان وافقته تكون من الايمان الواحد والا لكانت بدعة اي كلاماً ويخالف الكلام الرسولي الذي تسلمناه جيلاًبعد جيل وآمن به الاقدمون في كل مكان. "معمودية واحدة " هي معمودية باسم الثالوث المقدس: "فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والروح القدس" (متى 28 :19 ). وعليه تكون معمودية شهود يهوه الذين لا يؤمنون بالثالوث باطلة. "معمودية واحدة " وعليه يكون تجديد الايمان للبالغين كما يمارسها المعمدانيون والمتجددون ومن شابهم باطلة. الكنيسة قامت منذ دعا السيد الرسل اليه فارسلهم ليبشروا. هم واتباعهم من بعدهم كانوا يتغذون من الكلمات التي كانت تخرج من فم المعلم. والاوائل "كانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات" (اعمال الرسل 2 : 42 ). المشاركة تعني لنهم كانوا "جماعة واحدة" وكسر الخبز يعني انهم يتناولون القرابين المقدسة. هناك تعليم شفوي للرسل وذلك قبل تدوين الاناجيل وهناك حياة واحدة وتواصل فيما بينهم بالأسرار المقدسة الواحدة. الجماعة الواحدة الموالية للتعليم الرسولي والمتحدة بالقربان هذا هو الشيء الذي يعرف المسيحي الأول في اورشليم. لقد عاش كثيرون من محبتهم ليسوع قبل ظهور الاناجيل الاربعة. وما عبرت عنه كتب العهد الجديد هو خبرة المسيحيين الاوائل الذين ذاقوا قيامة المسيح وفاعليتها ووضعوا هذه الروح في سياق ما حكوه عن المعلم. ثم الذين دونوا قبل لوقا ما "نقله اليهم الذين كانوا منذ الدء شهود عيان للكلمة" هم الذين اعترفت بهم الكنيسة وحدهم اصحاب اناجيل قانونية. هناك مرجعية قائمة وهي كنيسة وهي اذا انتجت كتباً مقدسة لا تتحول الى هذه الكتب وتبطل وجودها ككيان مشاركة وتراث روحي موصول ومشاركة اسرار. لا عجب اذا شذ ناس منذ البدء فقد خان يهوذا ودعانا بولس الى اجتناب "المباحثات السخيفة" الى ان قال: "اما رجل البدعة فاعرض عنه بعد انذار مرة او مرتين". ظهرت هرطقات منذ البدء وانبياء كذبة وقد لفت بطرس الرسول المؤمنين الى ان رسائل بولس "ورد فيها امور غامضة يحرفها الذين لا علم عندهم ولا ثبات، كما يفعلونه في سائر الكتب" ( 2 بطرس 3: 16 ). فمن الواضح ان النص الواحد يمكن تبديل معانيه وان مجرد وجودالاناجيل لا يعصمنا عن الخطأ فمن السذاجة بمكان ان يقال انا استمع الى الداعين الى مذاهب جديدة فانهم يتكلمون من الانجيل. بتر الآيات احداها عن الأخرى وذكر بعض واهمال بعض وتشويه المعاني كل ذلك ناتج من ان الكنيسة ليست مرجعية عند هؤلاء.
هذا القسم لن
يكون للرد على البدع القديمة لأن الآباء قد دحضوها وإنما لإعطاء
لمحة تاريخية عنه وبالنسبة للبدع والهرطقات التي اقتضت انعقاد
مجمع مسكوني سيتم وضعها في قسم التاريخ إذ سنتعرض
للمجامع المسكونية المقدسة السبعة. هذا ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن البدع الحديثة، في بنود إيمانها، تتفق كثيراً من ناحية رفضهم لكل ما تسلّمته الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية، ولذلك قد لا يكون الرد على بدعة معينة كافٍ في قسمها فالرجاء تصفح كلّ البدع فالرد على بدعة هو بطريقة أو بأُخرى ردٌّ على الأُخرى. وفي حال لم تجد ما تصبوا إليه الرجاء استخدام محرك البحث
|
||
|
|