شفاعة القديسين

 

هل يوجد شفاعة للقديسين؟و هل نحن بحاجة إلى وسطاء بينا وبين المسيح؟: - هذه أسئلة يسألها عادةً من يحتج وجود شفاعة للقديسين المنتقلين عن ولكن هذه الأسئلة يسألها من لا يعرف الكتاب المقدس والكنيسة حق المعرفة، وبخاصة أن مفهوم شفاعة القديسين قد تلوث بالاعتقادات الشعبية والخرافات على مدى العصور. وسنحاول الإجابة عليها باختصار بالاعتماد قدر الإمكان على الكتاب المقدس وحده حيث أن الطوائف المنشقة عن الكنيسة الكاثوليكية ولإثبات وجودها رفضت أي شيء عدا الكتاب المقدس وحتى الكتاب المقدس لم تقبله كما نقبله الكنائس الرسولية

في لوقا 20: 37 وأما أن الموتى يقومون فقد دل عليه موسى أيضا في أمر العليقة كما يقول الرب اله إبراهيم واله اسحق واله يعقوب .38 وليس هو اله أموات بل اله أحياء.
لان الجميع عنده أحياء يُظهر الرب يسوع أن إبراهيم واسحق ويعقوب هم أحياء عند الله وليسوا أمواتاً لأن الله "ليس إله أموات، بل إله أحياء، لأن الجميع عنده أحياء". ومثل الغني ولعازر (لوقا16: 19-31) يُظهر أن الغني لم ينسَ إخوته حتى بعد موته.

لو16: 19 كان إنسان غني وكان يلبس الأرجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها. 20 وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح. 21 ويشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه. 22 فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم ومات الغني أيض ودفن. 23 فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه. 24 فنادى وقال يا أبي إبراهيم ارحمني وأرسل لعازر ليبل طرف أصبعه بماء ويبرد لساني لأني معذب في هذا اللهيب. 25 فقال إبراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلاي والآن هو يتعزى وأنت تتعذب. 26 وفوق هذا كله بينن وبينكم هوة عظيمة قد أثبتت حتى إن الذين يريدون العبور من ههنا إليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون إلينا. 27 فقال أسالك إذاً يا أبت أن ترسله إلى بيت أبي.28 لان لي خمسة أخوة حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم أيضا إلى موضع العذاب هذا. 29 قال له إبراهيم عندهم موسى والأنبياء ليسمعوا منهم. 30 فقال لا يا أبي إبراهيم بل إذا مضى إليهم واحد من الأموات يتوبون.31 فقال له إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء ولا إن قام واحد من الأموات يصدقون.

وفي تجلّي الرب على الجبل (متى17: 1-9) يظهر أن موسى لم يكن مائتاً كما نفهم الموت بل كان حياً ويتحدث إلى يسوع.
متى17: 1 وبعد ستة أيام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين. 2 وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور. 3 وإذا موسى وايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه. 4 فجعل بطرس يقول ليسوع يا رب جيد أن نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثلاث مظال لك واحدة ولموسى واحدة و لإيليا واحدة. 5 وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت له اسمعوا. 6 ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدا. 7 فجاء يسوع ولمسهم وقال قومو ولا تخافوا. 8 فرفعوا أعينهم ولم يروا أحداً إلا يسوع وحده. 9 وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا أحداً بما رأيتم حتى يقوم ابن الإنسان من الأموات

وفي رسالة بولس إلى أهل فيلبي1: 23-24 يقول: " لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جدا. 24 ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم ". فلو كان الإنسان بعد موته يدخل في حالة غير واعية مثل الرقاد والنوم، لما فضّل بولس أن يموت و"ينام" ويصير "غير واعٍ"، بل حتماً لكان قد فضّل أن يظلّ حياً في شركة واعية مع المسيح. وفي سفر الرؤيا رأي يوحنا أربعة وعشرين شيخاً "يخرّون ... ويسجدون للحي إلى الأبد" (رؤ4: 4-10)
رؤيا 4: 4 وحول العرش أربعة وعشرون عرش ورأيت على العروش أربعة وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض وعلى رؤوسهم أكاليل من ذهب . 5 ومن العرش يخرج بروق ورعود وأصوات وأمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله. 6 وقدام العرش بحر زجاج شبه البلور وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملؤة عيونا من قدام ومن وراء. 7 والحيوان الأول شبه أسد والحيوان الثاني شبه عجل والحيوان الثالث له وجه مثل وجه إنسان والحيوان الرابع شبه نسر طائر. 8 والأربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة أجنحة حوله ومن داخل مملؤة عيون ولا تزال نهار وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي. 9 وحينما تعطي الحيوانات مجد و كرامة وشكرا للجالس على العرش الحي إلى ابد الآبدين.10 يخر الأربعة والعشرون شيخا قدام الجالس على العرش ويسجدون للحي إلى ابد الآبدين ويطرحون أكاليلهم أمام العرش قائلين ......

هؤلاء الشيوخ هم الذين قد اشتراهم الخروف بدمه من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة رؤ5: 9 وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامة.

لهذا فهؤلاء الشيوخ ليسوا ملائكة بل بشراً قديسين، يقدمون بخوراً الذي هو صلوات القديسين رؤ 5: 8 ولما اخذ السفر خرت الأربعة الحيوانات والأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملؤة بخورا هي صلوات القديسين.

أيضاً رأي يوحنا " نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم " (رؤ6: 9).
فهل كانت هذه النفوس في حالة رقاد وغير واعية؟ طبعاً ل، لأن النص يقول: " و صرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى أيها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الأرض؟ " (رؤ6: 10).
لكن يوحنا يضيف: "وإذا جمع كثير لم يستطع أحدٌ أن يعدّه من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش... وهم يصرخون قائلين: الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف ... آمين. البركة والمجد والحكمة والشكر ... لإلهنا إلى أبد الآبدين" (رؤ7: 9-11).

هذا الجمع الكثير "هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم بدم الخروف. من أجل ذلك هم أمام عرشِ الله ويخدمونه نهاراً وليلاً في هيكله والجالس على العرش يحلّ فوقهم" (رؤ7: 14-15). إذاً كل القديسين الراقدين في المسيح هم "أمام عرش الله، أحياءً، يسجدون له ويصرخون له، ولا ينسون الذين على الأرض" (رؤ6: 10). أين هي صلوات القديسين هنا؟ إنها مقدمة من ملاك مع البخور "على مذبح الذهب الذي أمام العرش" (رؤ8: 3-4). هنا الليتورجيا الكنسية في السماء والليتورجيا المقدمة على الأرض هنا هي جزء منها!

لكن المعارضون يقولون أن القديس بولس يتكلم عن الموتى كراقدين (اتس4: 13)، وبالتالي لا يستطيع الراقدون أن يسمعونا. في النص المقتبس هنا يتحدث بولس إلى الذين فقدوا أحداً بالموت لكي يعزّيهم لكي لا يحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم (1تس4: 13). فالموتى بالنسبة لنا نحن الأحياء هنا يبجون راقدين، لا حياة فيهم، ولا يسمعون ولا يتحركون. هذا بالنسبة للناحية الجسدية، لكنهم أحياء روحياً عند الله.
كيف نعرف أنهم أحياء عند الله؟ بالإضافة إلى ماسبق لنتأمل النقاط التالية: يقول يسوع: "أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي وإن مات فسيحيا" (يو11: 25). "... بل قد انتقل من الموت إلى الحياة" (يو5: 24). والرقاد هو النوم كما فهمه الرسل لما قال لهم يسوع إنّ لعازر رقد. وبما أنّ روحه ستعود إليه مثل ابنة يايروس (لو8: 55). فالموت هنا رقاد لأن لعازر سيقوم. فهو حيّ لم يمت. لكن إن كان الله إله أحياء لا إله أموات، فكيف يموت من آمن بالمسيح؟ من الواضح هنا أن الموت ليس بعد موتاً. كل المسيحيين سموتون جسدياً. لكنهم لايموتون روحياً. فالموت يفصلهم جسدياً عن الأحياء هنا ولكنه لا يفصلهم روحياً عن الله. الخطيئة وحدها تفصلنا عن الله؟ أيضاً بما أن كل المسيحيين هم أعضاءٌ في الكنيسة، جسد المسيح الواحد، إذ، لا موت ولا حياة .. نقدر أن تفصلنا عن محبة الله (رر8: 38-39). وبما أن المحبة لا تسقط أبداً (1كور 13: 8)، فلا توجد قوة للموت علينا. فالمسيح قد قهر الموت بموته.

السؤال هنا: حتى لو كان الراقدون بالمسيح أحياء عند الله، فعلى أي أساس نصلي إلى القديسين طالبين شفاعتهم؟
يقول القديس بولس: "فاطلب أول كل شيء أن تقام طلبات وصلوات وابتهالات و تشكرات لأجل جميع الناس " (1تيمو2: 1). إذاً كان بولس يطلب من كل المسيحيين أن يصلّوا لأجل جميع الناس، فكم بالأحرى أن يطلب من القديسين الذين سبقون، خاصة أنهم أقرب إلى المسيح كما يشهد القديس بولس عن نفسه
"فاني محصور من الاثنين لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جد ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم " (فيلبي1: 23-24).
فالموت لا يفصلنا عن الراقدين وعن المسيح كما وجدنا.
وقد رأينا مع القديس يوحنا اللاهوتي كيف تُقدم صلوات القديسين مع البخور أمام عرش الرب في السماء (رؤ8: 3 و5: 8). لهذا إذا طلبنا من القديسين أن يصلّوا من أجلنا فإننا نحقق وصية الرسول (1تيمو2: 1)، ونحن على ثقة بأن المسيح سيسمع هذه الصلوات لأنها مقدمة أمام عرشه السماوي (رؤ8: 3).

هنا قد يقول المعارضون: ألم يقل الكتاب: "لأنه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح " (1تيمو2: 5). لماذا نطلب وسيطاً آخر ولدينا وساطة يسوع؟ ونحن نسأل بدونا: ماذا يعني بولس هنا بكلمة "وسيط"؟ إنه لا يتكلم عن وساطة الصلاة، بل عن المصالحة بين الإنسان الساقط والله بيسوع المسيح الذي وهو الله قد صار إنساناً ليتمّم هذه المصالحة. لو كان بولس يقصد أنه لا يوجد شفيع بالصلاة سوى يسوع فلماذا يطلب أن تُقام صلوات لأجل جميع الناس (1تيمو2: 5)؟ لماذا يطلب بولس مني أن أصلي للآخرين؟ ألا يستطيع الآخرون أن يصلوا من أجل أنفسهم؟ طبعاً يستطيعون، ولكن الله يريدنا أن نكون لحمة واحدة بالصلاة، لهذا نطلب من القديسين، الأحياء والذين سبقون، أن يصلوا من أجلنا. وفي الحقيقة فالذين هم في السماء يستطيعون أن يصلوا لنا أكثر بدون انقطاع.

وهنا يجب أن نلاحظ أمراً ما أن الفئات التي ترفض أن نوجه صلاتنا للقديسين ليتشفعوا فينا نراهم –ولمن يريد أن يرى طريقتهم عليه أن يتابع برنامج لا على التعيين من برامج قناة الحياة الفضائية- كيف يقولون أنهم في انتظار رسائل الناس ليطلبوا منهم أن يصلوا لهم وتحل عليهم المعجزات وهنا نسأل أين العالم كله من السيدة العذراء؟ هل من بين المخلوقات من يتجر ويشابه نفسه بها؟
إنها الأرحب من السماوات وأم لجميع البشر بالمسيح يسوع الأم التي كانت وراء أول معجزة علمها الرب يسوع في عرس قانا الجليل
وبتواضع العبيد نطلب منك يا أمنا مريم أن تتشفعي لنا عند ابنك يا من حضنت العالم بحضنك للطفل يسوع

لكن لماذا يجب أن أطلب شفاعة القديسين وأن يصلوا من أجلي؟ ألا يقول الكتاب إن المسيح وحده هو المخلّص، وبالتالي لماذا لا أصلي له وحده، لأنه سيسمعني حتماً؟
سنوجه هذا السؤال لبولس الرسول نفسه، ونسأل، لماذا يا بولس تريديني أن أصلي لأجل جميع الناس (1تيمو2: 5)؟ ألا يستطيع الناس أن يصلّوا لأجل أنفسهم؟
أولاً بالطبع إن المسيح هو المخلص وحده. لكننا لا يمكننا أن نهمل شركة القديسين وشفاعتهم، لأن المسيح نفسه يريدنا أن نفعل هذا. فالمسيح من جهة هو المخلص، لكن الكتاب يقول: المسيحي يخلّص أيضاً.
"فليعلم أن من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا "(يع5: 20 )
"و ارحموا البعض مميزين وخلصوا البعض بالخوف مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد " (يهو22-23)
القديس بولس يخلّص
"لعلي أغير أنسبائي واخلص أناساً منهم" (رو11: 14)
الكرازة تخلّص
"لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله أن يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة" (1كور1: 21)
"لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك لأنك إذا فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضاً" (1تيمو4: 16).
المعمودية تخلّص
" الذي مثاله يخلصنا نحن الآن أي المعمودية لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح " (1بط3: 21)
الصلاة تخلّص
"و صلاة الإيمان تشفي المريض والرب يقيمه وإن كان قد فعل خطية تغفر له" (يع5: 15)
الملائكة تخلّص
"في كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم بمحبته ورأفته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة " (أشعيا63: 9).

كيف يخلص هؤلاء جميعاً؟ أبقوتهم؟ بالطبع بالمسيح، وفي المسيح ومع المسيح، وبدون المسيح لا يوجد خلاص. بالطريقة نفسها تخلّصنا صلوات القديسين بالمسيح فقط، لأن المسيح نفسه قال: "إن ثبتم في وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم " (يو15: 7)
أي إذا طلب القديسون من أجلنا في الصلاة إلى الرب سيستجيب الرب لهم. إذاً شفاعة القديسين لنا تحقق وصية الرب أن نحب بعضنا بعضاًَ "هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم " (يو15: 12)،
وأن نصلي معاًَ
"و أقول لكم أيضاً إن اتفق اثنان منكم على الأرض في أي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل أبي الذي في السماوات" (متى18: 19)
"فاطلب أول كل شيء أن تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس" (1تيمو2: 1)
"واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر
مصلين في ذلك لأجلنا نحن أيضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من اجله أنا موثق أيضا
كي أظهره كما يجب أن أتكلم " (كولوسي4: 2-4)
"مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لأجل جميع القديسين" (أفسس6: 18).

فلا أحد يُخلَّص وحيداً. لأننا كلنا جسدٌ واحدٌ، إيمانٌ واحد، وصلاة واحدة، ولا أحد يكمل بدون الآخرين "فهؤلاء كلهم مشهودا لهم بالإيمان لم ينالوا الموعد
إذ سبق الله فنظر لنا شيئا أفضل لكي لا يكملوا بدوننا " (عبرانيين11: 39-40). إن الإيمان بالمسيح يقودنا إلى المعمودية فنصير أعضاء في جسد المسيح، الكنيسة، فنصلّي من جهة إلى الله، ومن جهة أخرى نطلب من المسيحيين على الأرض وفي السماء، أن يصلّوا من أجلنا (أن يتشفّعوا) إلى المسيح في خلاص نفوسنا. هكذا نحقق كوننا واحداً في المسيح كما طلب المسيح نفسه إلى الله الآب
"21 ليكون الجميع واحدا كما انك أنت أيها الآب في وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحدا فينا ليؤمن العالم انك أرسلتني " (يوحنا17: 21).